استقبلت وزيرة السياحة الدكتورة لورا خازن لحود وفدًا من التجمع اللبناني للبيئة برئاسة المهندس مالك غندور، وعضوية العميد الدكتور حسن بشروش، والأستاذ رفيق مكارم، والمهندس محمد فقيه، وذلك في مقر الوزارة.
وجرى خلال اللقاء عرضٌ مفصّل لعمل التجمع في إطار شبكة «أخضر أزرق 30×30»، الهادفة إلى دعم التزام لبنان الدولي بحماية 30 في المئة من المساحات البرية والبحرية بحلول عام 2030، انسجامًا مع التوجهات العالمية للحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
وأكد الطرفان أهمية تعزيز دور المحميات الطبيعية ومناطق الحِمى في صون المواقع البيئية الحساسة، سواء البرية أو البحرية، باعتبارها ركيزة أساسية لحماية الإرث الطبيعي الوطني وضمان استدامته للأجيال المقبلة. كما شددا على ضرورة ترسيخ ثقافة السياحة البيئية المستدامة، وربطها بالتنمية المحلية الشاملة.
وتناول الاجتماع سبل تطوير السياحة الريفية، ودروب الحِمى، وبيوت الضيافة البيئية، بوصفها أدوات فاعلة للتعريف بطبيعة لبنان المتنوعة، وتحفيز المجتمعات المحلية على الانخراط في مسارات تنموية تحافظ على البيئة وتنعش الأطراف اقتصاديًا، من خلال خلق فرص عمل مستدامة وتحسين الموارد المحلية.
وأبدت الوزيرة لحود استعداد وزارة السياحة للتعاون مع التجمع اللبناني للبيئة في إطار رؤية تكاملية تعزز مكانة لبنان كوجهة للسياحة البيئية المسؤولة، بما يوازن بين حماية الموارد الطبيعية وتنشيط الحركة السياحية في مختلف المناطق اللبنانية.
وختم اللقاء بالتأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات الرسمية والبيئية والمجتمعات المحلية لتحقيق أهداف مبادرة 30×30، وترجمة الالتزامات الوطنية إلى خطوات عملية تعزز صمود لبنان البيئي والاقتصادي على حد سواء.


